أكدت مايكروسوفت أن معالجة بيانات كوبايلوت ستتم بالكامل داخل الإمارات بحلول أوائل عام 2026 يمثل أحد أبرز إنجازات الاستعداد للذكاء الاصطناعي في المنطقة. مع نقل المعالجة والتخزين إلى مراكز بيانات Azure في دبي وأبوظبي، يمكن للمنظمات في الحكومة، القطاع المالي، الرعاية الصحية، الطاقة، والصناعات المنظمة اعتماد كوبايلوت على نطاق واسع دون المساس بسيادة البيانات أو الامتثال للوائح.
وبالنسبة للمنظمات الإماراتية التي تعجل من التحول الرقمي، لا يعد هذا التغيير مجرد تحسين تقني، بل هو استراتيجي يزيل أكبر عقبة أمام اعتماد الذكاء الاصطناعي: الثقة في أمان البيانات والالتزام التنظيمي.
مع معالجة أحمال الذكاء الاصطناعي داخل حدود الإمارات، لم تعد المنظمات بحاجة للقلق بشأن خروج بياناتها خارج الدولة
يتوافق هذا مباشرة مع متطلبات:
هذه القطاعات غالبًا ما كانت تتجنب استخدام كوبايلوت بسبب مخاوف المعالجة عبر الحدود. الآن، إدارة البيانات محليًا تزيل هذه العقبة تمامًا.
المعالجة المحلية تتوافق مع الأطر التنظيمية الصارمة في الإمارات، مثل:
تصبح أدوات كوبايلوت أكثر أمانًا، قابلية للتدقيق، ومحمية قانونيًا وهو أمر ضروري للمؤسسات والهيئات الحكومية.
تعزز هذه الخطوة مكانة الإمارات كقائد عالمي في الذكاء الاصطناعي. وفقًا لإعلانات حكومية حديثة، تجاوزت نسبة استخدام الذكاء الاصطناعي عبر الجهات الفيدرالية 90%
وبالنسبة للمنظمات الإماراتية، يعني هذا عائد استثمار أسرع، حوكمة أقوى، والقدرة على تبني الذكاء الاصطناعي بدون مخاطر تشغيلية.
تمكّن المعالجة المحلية لكوبايلوت من الوصول إلى قدرات على مستوى المؤسسات مثل:
هذا يجعل كوبايلوت ليس فقط أكثر أمانًا، بل أقوى وأكثر موثوقية لنشره على مستوى المؤسسة بأكملها.
بصفتها مزودًا لحلول التحول الرقمي، الأتمتة، ومكان العمل الحديث، يمكن لـ LogiSam مساعدة المؤسسات الإماراتية على أن تصبح جاهزة لكوبايلوت من خلال:
مع نقل معالجة الذكاء الاصطناعي إلى الإمارات، أصبحت المنظمات لديها فرصة فريدة لتبني كوبايلوت بثقة وتنافسية مدعومة بشركاء تنفيذ موثوقين.
يعد قرار مايكروسوفت بتمكين معالجة بيانات كوبايلوت داخل الدولة نقطة تحول للذكاء الاصطناعي في الإمارات. فهو يتيح للمنظمات نشر الذكاء الاصطناعي بأمان، والامتثال للوائح الوطنية، وتحقيق مستويات إنتاجية جديدة من خلال الذكاء الاصطناعي التوليدي المحلي والآمن.
بالنسبة للمؤسسات الإماراتية التي تستعد للمرحلة التالية من التحول الرقمي، الرسالة واضحة: الإمارات جاهزة للذكاء الاصطناعي، وكوبايلوت على وشك أن يصبح أداة أساسية للأعمال.